الصفحة 22 من 32

دليل آخر على إخراج صاحب الترجمة الآيات عن مدلولها، فما علاقة مشهد في يوم القيامة بحفر الترع وشق القنوات بين البحار في الدنيا.

{وإذا القبور بعثرت} (الانفطار:4) .

235)"الكلام هنا على التنقيب عن المومياء التي ستكون زينة المتاحف"

يوما ما.""

كلام شائن، وفهم قاصر، وتفسير شاذ غريب، فالآية مع مثيلاتها في السورة نفسها تعالج أمورا ستحدث يوم القيامة، وهي أمور تدعو إلى التدبر والتفكر في تلك الأحوال، عملا للنجاة من أهوالها (1) .

{والفجر وليال عشر والشفع والوتر} (الفجر:1ـ3) .

240)"الليالي العشر هنا هي السنوات العشر للمعاناة في مكة، وفى حديث الآية عن الشفع والوتر إشارة إلى أن الله (سبحانه وتعالى) سيكون ثالث الاثنين محمد (صلى الله عليه وسلم) وصاحبه أبي بكر (رضي الله عنه) في حادث الهجرة (من مكة إلى المدينة) ، قارن هنا الآية رقم (39) من سورة"براءة"، وفيها يُطَمْئِنُ النبيُّ (صلى الله عليه وسلم) صاحبَه (رضي الله عنه) في غار ثور بأن الله (سبحانه وتعالى) معهما."

يرى المفسرون أن المراد من الليالي العشر هي العشر من ذي الحجة، أو من المحرم أو العشر من رمضان، ولم تذكر أي من كتب التفاسير ما ذهب إليه صاحب الترجمة (2) .

{ووالد وما ولد} (البلد:3) .

241)"لقد أعاد إبراهيم وابنه إسماعيل بناء بيت الله في مكة (وهو الكعبة) ، وهما بذلك يشهدان بالنبي الحق محمد (صلى الله عليه وسلم) ، الذي قال: إن دعوة إبراهيم ببعث نبي في العرب منهم، قد تحققت فيه (صلى الله عليه وسلم) ."

(1) قارن: الصابوني، المجلد الثالث، ص 600 و 605 ، الظلال، المجلد السادس، ص 3836 و 3852، المنتخب، ص 887 و 890.

(2) قارن: الصابوني، المجلد الثالث، ص 629، الظلال، المجلد السادس، ص 3902، المنتخب، ص 905.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت