3)اتسمت ترجمات القرآن الكريم إلى الألمانية في القرن العشرين بسمتين رئيستين، السمة الأولى هي الكثرة والتنوع (الكم والكيف) في ترجمات القرآن الكريم إلى الألمانية، وظهور النزعة العلمية والعقلانية وغلبة الدقة والموضوعية عند كثير من المستشرقين الذين تصدوا لترجمة القرآن الكريم مع اعترافهم بصعوبة العمل، بسبب الخصائص العديدة والمتنوعة لأسلوب القرآن الكريم؛ ولبعض المستشرقين الألمان في ذلك جهد مُقَدَّر ومشكور؛ والسمة الثانية هي دخول أفراد من المسلمين وكذلك مؤسسات حكومية رسمية في بعض البلدان الإسلامية فضلا عن جمعيات وطوائف إسلامية مجال ترجمة القرآن الكريم إلى الألمانية، بغرض الحفاظ المطلق على معاني القرآن عند ترجمتها، وعدم تسرب أي مفاهيم خاطئة لا تتفق مع صحيح الإسلام، وعليه صدرت في عام 1939م ترجمة لـ م. صدر الدين، وقدمت طائفة الأحمدية ترجمة للقرآن الكريم إلى الألمانية عام 1954م (1) ، ثم نشر محمد أحمد رسول ترجمته للقرآن في عام 1986م (2)
(طائفة الأحمدية: القرآن الكريم بالعربية والألمانية، نشره ميرزا بشير الدين محمود أحمد، فيزبادن 1954، الطبعة الثانية 1959، ثم نشر حافظ ميرزا ناصر أحمد الطبعة الثالثة 1970) .
(محمد أحمد رسول: ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الألمانية، الطبعة الأولى كلونيا 1986، والطبعة الثالثة كلونيا 1988.)