فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 52 من 61

وانظروا إلى كلمة أداؤه كيف هي عند الشيخ: «أداأه» ؟.. أعان الله موظفي الكومبيوتر في «الجزيرة» و «المجلة العربية» وغيرهما، ولعلهم يستحقون أن يكافأوا ماديًا على جهدهم، ويشكروا على صبرهم».

قال أبو عبد الرحمن: موضوعنا لا علاقة له بعسر اللغة أو يسرها، لأنه لا علاقة له ببنائها بتصحيح عاميٍّ، أو تخطئة فصيح، أو تغيير بنية الكلمة، أو تغير مدلولها، أو باختصار حروفها، أو بالإضافة إلى حروفها.. وإنما يتعلق برسم كلمات اللغة العربية حسب صور حروف المعجم المجمع عليها من الألف إلى الياء.. وهو دعوة قبل مسألة التعسير والتيسير إلى تصحيح الأخطاء الشنيعة في كتابة حروف المعجم بغير صورها المجمع عليها فصلًا ووصلًا، وإعجامًا وإهمالًا وتشكيلًا لما أشكل.. وبعد الدعوة إلى هذا التصحيح اتضح بجلاء كالشمس أن اليسر كل اليسر في البقاء على ذلك الواقع, إلا لاستثناء معتبر يقوم التسويغ فيه مقامَ العلة للمعلل.. ووجه اليسر في ذلك أن الناشئ يتدرَّب على الهجاء قراءة وكتابة بذلك الرسم المجمع عليه في تحقيق صور الحروف، فيكون تدريبه قراءة تلقائية بلا قواعد معقدة.. ويتلخص التأصيل اليسير فيما استُثَني لضرورة برهانية.. ووجه العسر في الرسم المعتاد: أنه صرَف الناشئ عما ألفه في الصغر والعلم في الصغر كالنقش في الحجر إلى غير مألوفه بقواعد كثيرة معقدة غير منطقية في أكثرها، وغير مسوِّغة لتغيير صورة الحرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت