الصفحة 57 من 61
فكنت أود لو شملني بالدعاء. على أنهم لو أمروني بالكتابة على الرسم المعتاد الخاطئ لفعلتُ وقلت: سمعًا وطاعة.. وهكذا ما أنشره لغيري في مُؤسستي «دار ابن حزم» أتقيدُ بالرسم المعتاد إذا لم يرغب المؤلفُ أو المحقق أو المترجم منهجي.. أما مؤلفاتي وتحقيقاتي: فلا أترك فيها الرسم الصحيح الذي قام برهانه «لأن مهمة كل عالم محقق فيما علمه وحققه ببرهان قاطع ولو في مسألة واحدة: أن يلتزمه، وأن يدعو إليه على قارعة الطريق.. وقد أغناني الله «بالجزيرة» والمجلة العربية وغيرهما عن قارعة الطريق!!
حجم الخط: