فهرس الكتاب
(مسألة: ك) : يسنّ الاضطجاع بعد سنة الصبح على الشق الأيمن ، فإن لم يفعل فصل بكلام أو تحوّل ، لكن يكره بكلام الدنيا ، ويندب أن يقول بعدها: اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل ومحمد أجرني من النار ثلاثًا ، اللهم إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وعملًا متقبلًا ، ويزيد يوم الجمعة: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه ثلاثًا ، وإذا أراد القيام للصلاة سبح وهلل وكبر ثلاثًا ، ويندب صلاة ركعتين عقب كل أذان إلا المغرب وينوي بهما سنته.
فائدة: يسنّ أن يقول بين سنة الصبح وفرضها ما نقل عن الترمذي الحكيم قال: رأيت الحق جلّ جلاله في المنام مرارًا فقلت: يا رب إني أخاف زوال الإيمان ، فأمرني بهذا الدعاء في هذا المحل إحدى وأربعين مرة وهو:"يا حي يا قيوم ، يا بديع السموات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا ألله لا إله إلا أنت أسألك أن تحيي قلبي بأنوار معرفتك ، يا ألله يا ألله يا أرحم الراحمين"اهـ ش ق.
مسألة: ك): مذهب الحنفية منع تأخير سنة الصبح عن فرضها فالخروج من خلافه مطلوب لا سيما والمعتمد أن المصيب في الفروع واحد.
فائدة: الجمعة كالظهر في راتبتها أي إن كانت مجزئة عنه ، وإلا صلى قبلها أربعًا ، وقبل الظهر أربعًا ، وبعده كذلك ، وسقطت بعدية الجمعة للشك في إجزائها بعد فعلها ، ولا تقضي سنتها البعدية بعد الوقت ، لأن الجمعة لا تقضى فكذلك سنتها اهـ بج. وفي فتاوى الجوهري سنّ قضاؤها كغيرها قال: وما نقله الشوبري عن الخادم أي من عدم القضاء فيه نظر اهـ ، ولا تسنّ إعادة الرواتب مطلقًا اهـ جمل ، والمعتمد أن القبلية كالبعدية في الفضل ، وقيل البعدية أفضل لتوقفها على فعل الفرض اهـ ع ش.