فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 649

فائدة: نقل عن الإمام الشعراني أن من واظب على هذين البيتين في كل يوم جمعة توفاه الله على الإسلام من غير شك وهما:

إلهي لست للفردوس أهلًا

ولا أقوى على نار الجحيم

فهب لي زلتي واغفر ذنوبي

فإنك غافر الذنب العظيم

ونقل عن بعضهم أنهما يقرآن خمس مرات بعد الجمعة اهـ باجوري.

فائدة: يسن الإكثار من قراءة الكهف والصلاة على النبي يوم الجمعة وليلتها ، وأقل الإكثار من الأول ثلاث ومن الثاني ثلاثمائة ، اهـ مغني وكردي وباعشن.

(مسألة: ك) : إذا قال الشخص: اللهم صل وسلم على سيدنا محمد ، أو سبحان الله ألف مرة أو عدد خلقه فقد جاء في الأحاديث ما يفيد حصول ذلك الثواب المرتب على العدد المذكور ، كما صرح بذلك ابن حجر وتردد فيه (م ر) وليس هذا من باب لك الأجر على قدر نصبك ، بل هو من باب زيادة الفضل الواسع والجود العظيم.

فائدة: ورد أنه قال:"من صلى عليّ في يوم خمسين مرة صافحته يوم القيامة"وذكر ابن المظفر أنه لو قال: اللهم صلِّ على محمد خمسين مرة أجزأه إن شاء الله تعالى ، وإن كرر ذلك فهو أحسن اهـ. قال ع ش: ولم يتعرض لصيغة الصلاة على النبي ، وينبغي أن تحصل بأي صيغة كانت ، ومعلوم أن أفضل الصيغ الواردة: اللهم صل أبدًا أفضل صلواتك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك محمد وآله وصحبه وسلم عليه تسليمًا كثيرًا ، وزده شرفًا وتكريمًا ، وأنزله المنزل المقرّب عندك يوم القيامة ، اهـ جمل. وقال ابن الهمام: كل ما جاء في كيفيات الصلاة الواردة فهو موجود في هذا اللفظ المذكور ، ولكن التصلية التي استنبطها الشيخ ابن حجر أعم وأفضل كما قاله ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت