فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 649

المروءة مطلقًا ، وورد:"صلاة بعمامة خير من سبعين ركعة بغير عمامة"و"إن لله ملائكة يستغفرون للابسي العمائم"وورد أنه كان يلبس قلنسوة بيضاء ، وفي رواية: كان يلبس كمة بيضاء وهي القلنسوة ، وفي خبر أنه كان له ثلاث قلانس: قلنسوة بيضاء ، مضرية ، وقلنسوة بردة حبرة ، وقلنسوة ذات آذان يلبسها في السفر ، وربما وضعها بين يديه إذا صلى ، ويؤخذ من ذلك أن لبس القلنسوة البيضاء يغني عن العمامة ، وبه يتأيد ما اعتاده بعض مدن اليمن من ترك العمامة من أصلها ، وتمييز العلماء بطيلسان على قلنسوة بيضاء لاصقة بالرأس ، لا يقال: محل أصل السنة بذلك ما لم يكن بمحل يعدّ لبس ذلك مزريًا له. لأنا نقول: شرط خرم المروءة بذلك أن لا يقصد التشبه بالسلف ، فأولى قصده التشبه به ، إذ لا يترك التأسي لعرف طارىء ، وكان ابن عبد السلام يلبس قلنسوة من لباد أبيض ، فإذا سمع الأذان خرج بها إلى المسجد اهـ.

فائدة: القزّ نوع من الحرير كمد اللون وليس من ثياب الزينة ، وهو ما قطعته الدودة وخرجت منه حية ، والحرير ما يحل عنها بعد موتها اهـ زي ، ويحل من الحرير الخالص بأنواعه المعروفة خيط المفتاح والميزان والكوز والمنطقة والقنديل وليقة الدواة وتكة اللباس وخيط السبحة وشرابتها وخيط الخياطة والأزرار وخيط المصحف وكيسه لا كيس الدراهم وغطاء العمامة خلافًا لابن حجر. ويحل غطاء الكوز وخيطه وستر الكعبة وكذا قبور الأنبياء على ما اعتمده ق ل لا قبور غيرهم خلافًا للرحماني. ويجوز الدخول بين ستر الكعبة وجدارها لنحو دعاء للحاجة كالالتصاق به من خارج كما صرح ابن قاسم ، ويحرم إلباسه الدواب كستر الجدار به اهـ ش ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت