فهرس الكتاب
مسألة): ماتت وفي بطنها جنين ، فإن علمت حياته ورجي عيشه بقول أهل الخبرة شق بطنها أي بعد أن تجهز وتوضع في القبر ، وإن لم ترج الحياة وقف دفنها وجوبًا حتى يموت ، ولا يجوز ضربه حينئذ ، وإن لم تعلم حياته دفنت حالًا ، قاله في التحفة.
فائدة: يعطى السقط حكم الكبير إن علمت حياته بنحو صياح وتحرك يقتضي الحياة كقبض يد وبسطها ، بل لو صاح في بطن أمه كما في سم لأن المدار على وجود الحياة ، وكذا لو انفصل بعد ستة أشهر ولحظتين ميتًا ، وإن لم يعلم له سبق حياة عند (م ر) خلافًا لابن حجر ، وإن ظهر خلقه وجب غير الصلاة ، وإن لم يظهر فلا شيء ، ويجوز رميه ولو للكلاب ، لكن يسن ستره ودفنه اهـ شوبري.
الدفن
فائدة: استوجه ع ش أن نحو الشعر لا يشترط في دفنه ما ذكروا ، بل يكفي ما يصونه عن الامتهان اهـ. وقال ابن زياد: الأولى أن توضع يد الميت على الأرض مبسوطة وبطن كفها إلى السماء كما عند التكفين ، ولا تترك على صدره إذ يخاف سقوطها حينئذ بخلاف اليسرى فتبقى كذلك اهـ.
فائدة: يسن أن يقول الدافن: بسم الله الرحمن الرحيم وعلى ملة رسول الله ، قال ابن منبه: إنها ترفع العذاب عن صاحب القبر أربعين سنة اهـ ب ر ، وأن يزيد من الدعاء ما يليق بالحال ، كاللهم افتح أبواب السماء لروحه ، وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، ووسع له في قبره ، فقد ورد أن من قيل ذلك عند دفنه رفع الله عنه العذاب أربعين سنة اهـ بج. وورد أن من أخذ من تراب القبر حال دفنه وقرأ {إنا أنزلناه} سبع مرات ، وجعله مع الميت في كفنه أو قبره لم يعذب ذلك الميت في القبر اهـ (ع ش) . فائدة: يسن أن يحثو ثلاث حثوات ويقول في الأولى: {منها خلقناكم} اللهم افتح أبواب السماء لروحه ، وفي الثانية {وفيها نعيدكم} اللهم جاف الأرض عن جنبيه ، وفي الثالثة: {ومنها نخرجكم تارة أخرى} اللهم لقنه حجته اهـ إمداد.
(مسألة: ج) : الظاهر فوات سن الحثيات بالفراغ من الدفن ، ويكره الوقوف على القبر كراهة شديدة.