فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 39

من المظاهر المشينة التي تدل على قلة حياء أصحابها: المجاهرة بالمعاصي عمومًا إما بالتدخين أو برفع صوت المعازف في السيارة عند إشارات المرور، وكذلك المجاهرة بسائر أنواع الذنوب والمعاصي.

ومن المظاهر: كثرة اللجاج والخصومة، وعقوق الوالدين، وقلة الأدب مع المربين والمصلحين، وأذية الناس، كأذية الجيران والأقارب وغيرهم، والتصرفات غير المسؤولة بالسيارات.

ومن مظاهر قلة الحياء أيضًا: المزاح المسف والتبذل، والتهتك التعري، تبرج النساء ومزاحمة الرجال في الأسواق والأماكن العامة، والمعاكسات، وتقليد الكفار في مستهجن عاداتهم، والكتابات البذيئة على الجدران والأماكن العامة، ورسائل الجوال المخلة بالأدب، ونغمات الجوال الموسيقية.

ومنها أيضًا: ما يجري في الكوافير والمشاغل النسائية من أمور يندى لها الجبين من كشف السوءات، وهتك العورات، والتخلي عن الحياء والفضيلة، مع أن النبي -صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما من امرأة تضع أثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر بينها وبين ربها ) ) [1] .

ومن مظاهر قلة الحياء: لباس النساء في الأعراس ولبس العباءات الفاتنة والنقاب المخل بالحشمة، ومضاحكة الرجال الأجانب، والخضوع بالقول معهم، واتصال النساء المباشر على البرامج المباشرة، وطرح الأسئلة الجريئة، وكذلك خروج النساء للمطاعم ومقاهي الإنترنت، والكوفي شوب وغير ذلك، وما بعض سيدات الأعمال عنا ببعيد، حينما يخرجن على مرأى الرجال وينقل ذلك على صفحات الصحف الأولى، وقد خرجن متهتكات مبديات لشعورهن ووجوههن، فهؤلاء لا يمثلن المرأة المسلمة العفيفة الشريفة.

(1) أخرجه أبو داود في كتاب الحمام - بابب -1 (4010) (ج 2 / ص 435) والترمذي في كتاب الأدب - باب ما جاء في دخول الحمام (2803) (ج 5 / ص 114) واللفظ له وابن ماجه في كتاب الأدب - باب دخول الحمام (3750) (ج 2 / ص 1234) وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (170) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت