فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 39

ومن المظاهر ما كتبته أحداهن في إحدى الصحف المأجورة تتحدث عن سائقات ومفحطات على شاطئ نصف القمر، وتقول إحدى النساء: إنها تقربع، ولا أدري ماذا تقربع على شاطئ نصف القمر؟ فنحن لا نعرف القرابيع على شاطئ نصف القمر.

ويتحدثون أيضًا عن القنص على شاطئ نصف القمر، ولا أدري هل هو قنص القلوب أو هو قنص الصيود؟ ولا نعرف الصيود على شاطئ نصف القمر، فهؤلاء يدعون إلى تهتك المرأة وخروجها، وخلع جلباب حيائها.

ومن ذلك ما تطالعنا به بعض القنوات في هذه الأيام في الوقت الذي يمزق فيه الإسلام وأهله في كل مكان، وتستحل ثروات الأمة ومقدراتها، وتهدر دماء المسلمين في أراضي كثيرة، فنفاجئ بانحطاط جديد يخترعه الفرنسيون، ثم يأتي من يزعمون أنهم من العرب أو من المسلمين ليستنسخوا هذا الانحطاط ويطبقونه على أولادنا وفتياتنا، ويجعلون عالمنا مشدودًا بأخر التقليعات الساقطة، والمنكر الفاضح، ومبارزة الله -عز وجل- في المعاصي، فعلى الهواء مباشرة ببث حي مباشر لمجموعة من الضحايا من الشباب والفتيات الذين يتنافسون على المنكر، وعلى ما يسخط الله -تبارك وتعالى-، فأكثرهم إبداعًا هو أكثرهم إجادة للرقص والتهتك، فيكون فائزًا بالدرجات العالية، فأكثرهم ظهورًا وبروزًا هو أكثرهم إبداء لحميمية الصداقة واللطافة مع هؤلاء الفتيات، ومن يجيد العزف والغناء، فهذا هو الفائز.

من ترشح اليوم؟ من يكون الفائز في هذه الرقصة؟ وأنتِ أيتها الفتاة من ترشحين من الشباب ليكون الفائز عندك؟ ومن هو الشاب الذي دخل قلبك وتتمنين أن تقضين أوقات دافئة معه؟ ساعدي هذا الشاب وأنت ساعد هذه الفتاة التي أعجبت بقوامها واتصل واعطها صوتك، فالقائمون على تلك القناة يسحقون الفضيلة والأخلاق بفعلهم هذا علانية في نفوس الأمة، وهكذا تمزق الفضيلة، وينحر الحياء من الوريد إلى الوريد!.

إحصائيات:

صدرت إحصائيات كثيرة تدل على أعداد المصوتين لهذه البرامج الفاضحة الساقطة بأرقام خيالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت