فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 39

في مصر: ثلاث وعشرون مليونًا ومائة وخمس وسبعون ألف اتصالٍ.

في لبنان: ثمانية عشر مليونًا وخمس مائة وست وثلاثون ألف اتصال.

في الكويت: ثلاث مائة ألف اتصال.

الإمارات: مليون ومائتان وواحد وعشرون اتصالًا.

اليمن: سبعة الآلف اتصال.

سوريا: ستة عشر مليونًا وتسع مائة ألف وثلاث وثلاثون اتصالًا.

في الأردن: ثمانية ملايين وثمانية وسبعون ألف اتصال، وهكذا...

فأقول: بينما الأصوات التي صوتت ضد الحرب في أفغانستان كانت لا تتجاوز ثلاثة ملايين صوت.

هذا البرنامج يصور لأربع وعشرين ساعة لحياة من التهتك بين شباب وفتيات يفعلون ما لا يليق ويلبسون ما لا يليق، ويتراقصون ويتضاحكون، ويفعلون ما يخدش الحياء والفضيلة، ويتلقفهم ملايين البشر ينظرون إليهم، ويراقبون نومهم ويقظتهم، وأكلهم وقبلاتهم، ثم بعد ذلك يؤثر ذلك تأثيرًا عظيمًا.

ومن مظاهر قلة الحياء المنتشرة في مدارسنا بين بعض فتيات المسلمين أن تسمع بعض الفتيات تقول: ميرة زعلانة، ميرة صدرها فيه ضيق على فلان، ميرة ما تحبه وهو مجنون فيها عليها، وأخرى تصف آخر من هؤلاء فتقول: فلان وفلانة ما يحبون بعض.

وأخرى تتكلم عن ما يجري هناك وأن زميلتها الطالبة في الثانوية كانت تعطيها بعض الأرقام لبعض الشبان فكانت تستحيي وتتحرج، فقالت لها: ما عليك إلا أن تشاهدي ثلاث حلقات من هذا البرنامج، ثم بعد ذلك تعرفين أنك منطوية، وأنك منكفئة على الذات، وأنك متخلفة، وأنك رجعية، وأنك مريضة.

تقول: شاهدت بعض هذه المشاهد واللقطات فصرت طوال اليوم في المدرسة ارتقب متى أخرج إلى البيت لمتابعة البرنامج، وصرت أتمنى أني في أحضان أحد هؤلاء الشباب الوسيمين الذين ظهروا في هذا البرنامج، وبدأت أبحث عن شاب أكون علاقة معه.

أقول: هذا للأسف الشديد يعرض على فتياتنا، فأين أهل المروءة والشرف والكرم؟ بنات المسلمين يشاهدن هذه الصور ثم يقلن مثل هذا الكلام، فماذا أنتم فاعلون؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت