فهرس الكتاب
و إن كان كرهًا فترى هل قامتا بربطه و تقييده ثم أسقيتاه الخمر عنوة أم هددتاه بالسلاح أم ماذا؟؟
ثانيا: هل السكير (مهما كان سكرة) يصل الى درجة أنه لا يشعر أنه يزنى في بناته فلذات أكبادة؟ و إن أفترضنا جدلًا أنه بلغ هذه المرحلة اللامعقولة فمن المحال لمن كان هذا حاله أن يمارس الجماع فكيف فعل لوط ؟
ثالثا: ألم يسأل نبى الله كيف حملت بناته؟!ولمدة تسع أشهر من الحمل لكل واحدة لم يسألهم نبى الله من أين جاؤا بالذى في بطونهم؟
رابعًا: يزعم شنودة الثالث أن ابنتى لوط قد فعلتا ذلك لتنجبا نسلًا مؤمنًا، و قد أجيب هذا الخبل أعلاه و نضيف:
إن كان غرض الابنتين صالحًا فلماذا أسكرتا أبيهما حتى تفعلا الفاحشة أليس الأنبياء سباقين بالعمل الصالح؟ و هل كان هذا العمل فعلًا صالحًا في عين الرب ؟
الاصحاح العشرون
رد على كتاب شبهات وهمية
قال القس منيس عبدالنور:
قال المعترض الغير مؤمن: تزوجت الأخوة بالأخوات في عهد آدم، وسارة زوجة إبراهيم كانت أخته كما في تكوين 20: 12. هي أختي ابنة أبي، غير أنها ليست ابنة أمي، فصارت لي زوجة . وهو محرم كما في لاويين 18: 9 و20: 17 وتثنية 27: 22 فحدث نسخ. اللاويين نسخ التكوين .
وللرد نقول بنعمة الله: روى موسى حوادث حدثت قبل الوحي بنزول الشريعة، فروى أن إبراهيم اقترن بأخته من غير أمه. ولكن موسى لم يأت بشريعة تسمح بزواج الأخت من غير الأم ثم نسخها.
ثم أنه لم يوحَ لآدم ولا لإبراهيم شريعة بجواز زواج الأخت الغير الشقيقة ثم حرمها في شريعة موسى، وإنما هذا الزواج كان من العادات التي اصطلح عليها القدماء قبل شريعة موسى. وعلى كل حال فلا يوجد ناسخ ولا منسوخ.
بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:
لم يجد القس عبد النور طريقة يتهرب بها من الإعتراف بوقوع النسخ في الكتاب المقدس و هو الأمر الذى طالما شنعوا به ظلمًا و زورًا حول القرأن الكريم ،