فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 264

و لو كانت كل النصوص التى تصرح برؤية الله تعنى أن الذين رأواه رأوه متجسدًا فلماذا يا ترى نجد اليهود ينكرون على النصارى فكرة التجسد أشد الإنكار و يعتبرون القائل بها مجدفًا؟ بل و نجد النصارى أنفسهم يعتبرون تجسد الرب في جسد المسيح حادثة فريدة عجيبة فيقولون في الأناجيل المحرفة مثلًا (( عظيم هو سر التقوى ، الله حل في الجسد ) )

(2) أن القس تناول ذات الله تعالى بالنقص واصفًا إياه بالروح و هذا فاسد لأن االروح و الجسد مخلوقان من قبل الله تعالى، و أكثر المخلوقات تحوى الروح و الجسد معًا فلا يقال أن الله روح و اما كنه الرب عز و جل فليس كمثله شىء

(3) أن القس أرهق نفسه في اثبات أن ذات الرب روحية لا محدودة لا تُرى حتى شبهها بالتيار الكهربائى !

و نسى القس و هو يؤلف هذه الأكاذيب أن كتابه المقدس يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الرب بذاته الحقيقية كيان مادى يملأ فراغًا و يتنقل بالمكان و يمكن النظر إليه كله من القبل و الدبر ماعدا وجهه لا لشىء إلا لأن الإنسان أضعف من أن يحتمل هذا ، و هذا نجده بوضوح في التوراة حين طلب موسى من الله أن يراه فأخبره أن الإنسان لا يستطيع ان يرى وجهه و يحيى ، فوضع يده على عين موسى حتى اجتاز و سمح لموسى أن يراه من قفاه و إليك النص كاملًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت