فهرس الكتاب
)) فقالَ الرّبُّ لِموسى: «وهذا الذي قُلْتَهُ أفعَلُهُ، لأنِّي رَضيتُ عَنكَ وعرَفتُك باَسْمِكَ» . 18فقالَ موسى: «أرِني مَجدَكَ» . 19فقالَ الرّبُّ: «سأعرِضُ كُلَ جلالي أمامَكَ وأُنادي باَسمي أنا الرّبُّ على مسمَعِكَ، وأتَحَنَّنُ على مَنْ أتَحَنَّنُ وأرحَمُ مَنْ أرحَمُ» . 20وقالَ: «أمَّا وجهي فلا تقدِرُ أنْ تراهُ، لأنَّ الذي يراني لا يعيشُ» . 21وقالَ الرّبُّ: «هُنا مكانٌ بِجانبي تقِفُ فيهِ على الصَّخرةِ، 22وحينَ يمُرُّ مَجدي أجعَلُكَ في فَجوَةِ الصَّخرةِ وأُغَطِّيكَ بِيَدي حتى أمُرَ. 23ثُمَ أُزيحُ يَدي، فتنظُرُ ظَهري. وأما وجهي، فلا تراهُ» )) . خروج 17:33
فلا محل بعد هذا النص لأن ينكر أحد أن من رأه موسى من الخلف ليس الله، و هو ما يقره القس ذاته،
لأن الأمر لو كان كذلك لما كان هناك معنى لقوله انه لا يراه أحد و يعيش و أن موسى يمكنه رؤيته من القفا فقط، بل كان يمكن لموسى أن يراه وجهًا لوجه و يكلمه و ربما يصارعه و يغلبه كما فعل يعقوب!!
فيتبين كذب دعواه بأن الله ليس منظورًا لأنه روح غير محدود
الخلاصة: أن نصوص الكتاب المقدس تناقضت في بيان امكانية رؤية الله تعالى ، و لم يجدلم القسس إلا ردودًا هزلية لا تقوم على برهان و تخالف صريح النصوص
رد على كتاب شبهات وهمية
قال القس منيس عبد النور: