فهرس الكتاب
و الله يغضب و يرحم و العبد كذلك و لكن صفة الغضب عند الله تعالى لا تشبهها عند العبد بل لو قلنا صفة الغضب عند الملاك فهذا لا يلزم تشبيهها بالغضب عند الإنسان لأن الملائكة ليسوا من الأخلاط الأربعة حتى يغلى دم قلوبهم فكيف بالله سبحانه و تعالى؟!
بل إن الله تعالى قد يغضب غضبًا شديدًا على إنسان ما في مكان ما و في نفس الوقت يفرح فرحًا شديدًا بانسان أخر في مكان أخر,و بهذا نفهم أن صفات اليد و الوجه والقدم و الرحمة و الغضب ليست صفات نقص أبدًا و لا يحدث الخلل إلا بالتشبيه الباطل للمخلوق بالخالق سبحانه و تعالى
بينما نجد أن اثبات تلك الصفات عند النصارى يتبعه تشبيه حقيقى للرب بالبشر فبالغوا في الصفات وأضافوا إليها ما ليس منها و شبهوا ما كان حق منها بما يقابله عند الإنسان، ففضلًا عن انحرافهم في الاعتقاد في صفات كالوجه و العين و و القدم و اليد , أضافوا إليها الشعر و النفس و الشم و الأحشاء و البطن و القلب و الظهر و الفرج و الدم و الشفة و اللسان (تكوين 26:1-27) (اشعيا 17:59) (دانيال9:7) (الخروج 23:33) (دانيال 17:19) (مزمور6:17-15) (اشعيا 27:30) (ارميا 19:4) (خروج 18:31) (مزمور2:7) (أعمال الرسل 20: 28 )
بل و شبهوا الرب تعالى بالحيوانات فجعلوه كالخروف والثور يزأر كالأسود و يخرج الدخان من خياشيمه و النار من فمه كالتنين إذا غضب و يركض كاللبوة (الع24: 9,2صموئيل 9:22,ارميا 30:25, رؤيا 14:17,عدد8:24)
تناقض
هل كان أخنوخ السادس أم السابع من آدم؟
تكوين 5: 3- 18أخنوخ السادس من آدم:
1 شيث
2آنوش
3قينان
4 مهللئيل
5 يارد
6 أخنوخ
بينما نجده في رسالة يهوذا 14أخنوخ السابع من آدم (( وتنبأ عن هؤلاء ايضا اخنوخ السابع من آدم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه ) )
رد على شبهات وهمية
قال القس منيس عبدالنور