فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 35

إن مجموع أرقام العدد (1141) هو سبعة:1+ 4+ 1+ 1 = 7

إن سور القرآن العظيم البالغ عددها (114) سورة قد رتبها الله تعالى ونظم كلماتها بشكل يعجز البشر عن الإتيان بمثله. فنجد الكلمة القرآنية تتكرر عبر سور القرآن بنظام رقمي يكون الرقم (7) هو الرقم المشترك بين هذه السور.

في الفقرات القادمة سوف نشاهد بعض المواقف من قصص القرآن، وكيف تكررت كلماتها بنظام مُحْكَم.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأمثلة هي جزء صغير وصغير جدًا مما هو موجود في كتاب الله عزَّ وجل.

من قصة إبراهيم عليه السلام

أول شيء رفضه الأنبياء جميعًا هو عبادة الأصنام، فهذا خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام يبدأ بأبيه الذي كان يتخذ آلهة من الأصنام فيقول منكرًا عليه هذا العمل: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ) [الأنعام: 6/74] ، وتتكرر قصة إبراهيم عبر آيات القرآن، ولكن في موضع آخر يوجه النداء إلى أبيه وقومه معًا فيقول: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ(69) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ) [الشعراء: 26/69 ـ 71] .

الملفت للانتباه في هذين النصين من كتاب الله أن كلمة (أصنامًا) لم ترد في القرآن كله إلا في هاتين السورتين فقط. ودائمًا في سياق قصة إبراهيم، بكلمة أخرى كلمة (أصنامًا) خاصة بقصة سيدنا إبراهيم عليه السلام. وهنا نكتشف شيئًا جديدًا وهو أن كل كلمة من كلمات القرآن تستخدم استخدامًا دقيقًا جدًا من أول القرآن وحتى آخره.

إذن نحن أمام نظام لغوي مُحْكَم، يرافقه نظام رقمي مُحْكَم أيضًا، ولكن كيف ذلك، وما علاقة سورة الأنعام بسورة الشعراء؟ وما علاقة الرقم (7) بذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت