الصفحة 25 من 46

=بيان الوهم والإيهام+ بأن هذا القسم لا يحتج به كله، بل يعمل به في فضائل الأعمال، ويتوقف عن العمل به في الأحكام إلا إذا كثرت طرقه أو عضده اتصال عمل أو موافقة شاهد صحيح، أو ظاهر القرآن+.

وهذا حسن قوي رايق، ما أظن منصفًا يأباه، والله الموفق+اهـ.

وقال الإمام ابن الصلاح في علوم الحديث ص93:

=يجوز عند أهل الحديث، وغيرهم، التساهل في الأسانيد، ورواية ما سوى الموضوع من أنواع الأحاديث الضعيفة، من غير اهتمام ببيان ضعفها فيما سوى صفات الله_تعالى_وأحكام الشريعة من الحلال والحرام، وغيرهما، وذلك كالمواعظ والقصص وفضائل الأعمال، وسائر فنون الترغيب والترهيب مالا تعلق له بالأحكام والعقائد، وممن روينا عنه التنصيص على التساهل في نحو ذلك: عبدالرحمن بن مهدي، وأحمد بن حنبل_رضي الله عنهما_+

وقيد بعض الأئمة العمل بذلك بقيود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت