فهرس الكتاب
الله نجا، وإلا هلك وهبر الجافى على نفسه! وسوف نفيض الحديث في موقف رجال النصرانية من المرأة- بناء على تعاليم الكتاب- بيد أننا قبل ذلك نرى ذخض شبهات توفمها الكاتب في تعاليم الإسلام... فهو يرى أن الإسلام أباح ضرب المرأة، وهذه إهانة كبرى لا تقبل من دين أ ونقول نحن: إن إهانة امرأة عادية لا تجوز، فهى ظلم يحاسب عليه الله الذى يقول: ومن يغمل صقالم دره ! زا ير!. إن المرأة التى تعاقب بالضرب تكون مرتكبة لإحدى جريمتين: أوما: إدخال شخص غريب في بيت الزوجية يكره الزوج وجوده لأمر ما، فهى غيرة لها سبب، ودفع لرل!ة لا معنى للسكوت عليها. والثافى: رفض المرأة طاعة رجلها لنى العشرة الجنسية التى لابد منها، ترفعا وكرها، دون مبالاة بما قد يتعرض له من فتنة مع الأخريات... وفى كلتا الحالين يكون الضرب نهاية المطاف بعد تجربة عقوبات أخف. وألطف. ثم إنه لا يجوز لطم الوجه، ولا الضرب المبرح، بل يكون نوعا من الإشعار بخطورة ما يقع..! فالزعم بأن الإسلام أباح ضرب النساء مطلقا كذب. وهناك شبهة أخرى جاءت ضد الإسلام، ورؤج لها ذوو الأغراض. هل صحيح أن الرسول أرسل هذا الحكم العام في نصف البشر فقال: النساء ناقصات عقل ودين؟ إذا صدر عنه هذا الحكم فكيف يقول:"حبب إلى من دنياكم النساء والطب"؟ أهى محبة منه لنقصان العقل والدين؟ وكيف يوصى الرجل ببر أمه أضعاف بره لأبيه؟ أهو احترام لنقصان العقل والدين؟ وإذا كان الرجال والنساء بعضهم من بعض،؟ جاء في الآية القرآنية، فلم يكون هذا النقصان حكرا على النسوان وحدهن؟؟ ولماذا لا يتعداهن إلى ص _129