الصفحة 124 من 150

الرجال ما دام بعضهم من بعض..؟ إن الرواية الواردة جاءت في صنف معين من النساء، ولها سبب يجعل السياق مقبولا. قلت في كتابي مائة سؤال في الإسلام !: ضذر هذا الحديث يقى الأص ة الإسلامية شرا يشيع بين الناس، جرثومته امرأة تحيا على خير رجلها، وتنكر فضله وتجحد حقه، قد يخطىء الرجل، وكل بنى آدم خطاء، وينبغى أن تتجاوز المرأة هذا الخطأ العارض، وربما كان الخطأ من وجهة نظبرها هى.. ولكنها بدل ذلك تغضب غضبا طائشا، وتنسى في ثورتها كل شىء، وتزعم أنها ما رأت خيرا قط، وقد تلعن نفسها وجظها وماحدث أو يحدث لها! أليس من حق النبى اء! أن يحذر من هذا المسلك، وأن يذكر لصاحباته أنهن إن أصرزن عليه يكن من أهل النار؟؟ ثم يستطرد الحديث".. مارأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذى ئث منكن"والعبارة متصلة بالجملة قبلها، فإن الرجل قد يستكين لامرأته والحق معه، حتى يوفر الهدوء في بيته! ويمنع اللجاجة والخصام! وقد يلغى فكره الصائب من أجل ذلك الهدف؟ مما قد يدفع بالمرأة المغرورة إلى مزيد من العنت! وهذه هزيمة ذى اللب-؟ عبر الحديث- أو اولى الأبباب؟ كا نرى في مجتمعات كثيرة تنتصر فيها رغبات النساء على عزائم الرجال.. والمرأة- على ضعفها- تحب أن تغلب غيرها وتفرض نفسها! قد تقول: وما هذا الضعف؟ والجواب لنى تكبرينها الجلقى، فإنها تضحى عليلة ؤ شبه عليلة خلالي الدورة الشهرية التى تعتادها، وتؤثر في أعصابها وأفكارها، وتد عذرها! اللة من أجل ذلك، وأعفاها من بعض الفروض. إن نفرا من المتحدثين في الدين شاء أن يفهم من هذا الحديث أمورا لا علاقة لها به، فصاغ قاعدة كلية نشرها في طول الأمة وعرضها مفادها إ النساء ناقصات عقل ودين لم، وسواء كانت! ال ا للجنصر أو الاستغراق فهذه الكلية الشائعة بهذا الفهم التعميمى الصارم فاسدة، من ناحيتى العقل ص _130

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت