قال المناوي: قال الحليمي [1] : لم يُرِدْ بذلك فخرًا، بل تعريف منازل المذكورات، كمن يقول:"كان أبي فقيهًا"، لا يريد به إلَّا تعريف حاله. قال: ويمكن أنه أراد به الإِشارة بنعمة الله في نفسه وآبائه وأمهاته، انتهى.
قال بعضهم [2] : وبنو سليم تفخر بهذه الولادة.
قلت [3] : بنو سُليم، بالضَّم مصغَّر، قبيلة كبيرة من قبائل قيس بن عيلان من مضر [4] .
(1) الحليمي: الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم البخاري الجرجاني، أبو عبد الله، فقيه شافعي، كان رئيس أهل الحديث فيما وراء النهر. مولده بجرجان ووفاته في بخارى. له:"المنهاج في شعب الإِيمان". توفي سنة 403 هـ. انظر مصادر ترجمته في:"الأعلام"للزركلي (2/ 253) ،"سير أعلام النبلاء" (17/ 231) .
(2) صنيع المصنف يُشعر بأنه ساقه أو نقله من كتاب آخر، أو أنَّ ما بعد قوله:"انتهى"من كلامه، مع أنه متصل بما قبله من كلام المناوي نفسه، كما هو في شرح الجامع بدون قوله: (انتهى) ، فتأمل.
(3) أي: المؤلف الزبيدي.
(4) قال ابن حزم:"وقد قال قوم: قيس بن عيلان بن مضر. والصحيح: قيس عيلان".
قال نصر بن سيار:
أنا ابن خندف ينميني قبائلها ... للصالحات وعمي قيس عيلان =