والعاتكة من النخيل: التي لا تقبل الإِبار. عن اللَّحياني [1]
وقال غيره: هي الصّلود تحمل الشيص [2] .
قيل: سُمِّيت به؛ من قولهم: امرأة عاتكة، بها رِدْعُ طِيب.
قال السُّهَيْلي [3] في"الروض": عاتكة: اسم منقول من الصفات، يقال: امرأة عاتكة، وهي المصفرَّة من الزعفران.
وفي"القاموس": هي المحمرَّةُ من الطيبِ، أي: احْمَرَّ لونُها من كثرةِ استعمالِ الطيبِ.
(1) اللحياني: هو علي بن الحسين، وقيل: ابن المبارك الختلي، أبو الحسن
البغدادي، المعروف باللحياني، من بني لحيان، غلام الكسائي. توفي في حدود
210 هـ. له: كتاب"النوادر المشهورة"، ذكره في"كشف الظنون" (5/ 668) .
انظر مصادر ترجمته في:"الفهرست" (76) ، و"معجم المؤلفين" (2/ 490) .
(2) "الصلود": بمعنى الصلبة، و"الشيص": البلح الذي لا يؤكل لجفافه ويبسه، ولا زالت تُستعمل في وقتنا الحاضر.
(3) السُّهيلي: عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد الخثعمي السُّهيلي، حافظ عالم باللغة والسير. وُلِد في مالقة، وعمي وعمره 17 سنة. ومن لطيف شعره:
يا من يرى ما في الضمير ويسمع ... أنت المعد لكل ما يتوقع
له:"الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام"، و"التعريف والإِعلام فيما أبهم من القرآن من الأسماء والأعلام"، وغيرها. وتُوُفي سنة 581 هـ. انظر مصادر ترجمته في:"الأعلام"للزركلي (4/ 86) ، و"شذرات الذهب" (6/ 445) .