الصفحة 18 من 42

وقال ابن دريد: نبيذ عاتك: إذا صفا.

وقال ابن عباد [1] : عَتكَت المرأة: شرفت ورأست. وقال: وأعتك بُنيَته: استقام لوجهِهِ. والعاتِكُ: الكريم من كل شيء، والخالص من كل لون.

وقال ابن الأعرابي: هو اللَّجُوج الذي لا ينثني عن الأمر.

وقال أبو مالك [2] : هو الراجع من حال إلى حال.

وهذا خلاصة ما ذُكر في العتك، وما عداه من المعاني يرجع إليه.

(1) ابن عباد: إسماعيل بن عباد بن العباس، الصاحب ابن عباد، استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي. وُلِد في الطالقان وتوفي بالري. له:"المحيط في اللغة"، و"الوزراء"، و"عنوان المعارف"، و"ذكر الخلائف"، وغيرها. توفي سنة 385 هـ. انظر:"سير أعلام النبلاء" (17/ 527) ، ومصادر ترجمته في"الأعلام"، للزركلي (1/ 312) .

(2) أبو مالك: هو عمرو بن كركرة، أعرابي كان يعلِّم في البادية ويورّق في الحاضرة، مولى بني سعد، راوية أبي البيداء، يقال: كان يحفظ اللغة كلها. قال الجاحظ: أحد الطيَّاب، يزعم أن الأغنياء عند الله عزَّ وجَلّ أكرم من الفقراء، ويقول: إن فرعون عند الله أكرم من موسى!!

* قلت: إن يكن هو، وإن يكن النقل عنه صحيح؛ فما هو بخليق للنقل عنه، وما ذُكر عنه كفر وتكذيب للقرآن!.

له من الكتب: كتاب"خلق الإِنسان"، وكتاب"الخيل". انظر:"الفهرست"لابن النديم 69، و"هدية العارفين" (5/ 802) ، و"بغية الوعاة" (2/ 233) ، ولم يذكروا له وفاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت