الصفحة 17 من 42

وقال الحِرمَازِيُّ [1] : عَتَكَ إلى موضع كذا: مَالَ وعَدلَ.

وقال ابن الأعرابي [2] : عَتَكَت المرأةُ على زَوجِها: نَشزَتْ، وعلى أَبيها: عَصَتْ.

وقال ابن دريد: عَتكَتْ القوسُ: قَلُمت فاحمارَّ عودها.

وقال أبو زيد [3] : العاتِك من اللَّبن: الحازر [4] .

(1) الحِرمَازيُّ: هو الحسن بن علي الحرمازي، أبو علي، مولى لبني هاشم. نزل البصرة في بني حرماز فنسب إليهم، وكان شاعرًا راوية. وله من الكتب: كتاب"خلق الإِنسان". ولم يذكروا له وفاة. انظر:"بغية الوعاة" (1/ 515) ، ومصادر ترجمته في:"معجم الأدباء"، لياقوت (2/ 931) .

* قلت: ومن عجيب ما وقع لي وأنا أبحث في ترجمته، ما ذكره ابن منظور في"مختصر تاريخ دمشق"، حيث ذكر: زياد بن أسامة الحِرمَازِي البصري (9/ 64) ، ويعني به زياد بن أبيه أو زياد بن عبيد (سميِّه) ، وهو الذي ألحقه معاوية رضي الله عنه بنسبه لما ثبت ذلك، ولم ينسبه أحد من المترجمين إلى الحِرمَازِي غير ابن منظور!

(2) ابن الأعرابي: محمد بن زياد، أبو عبد الله. راوية ناسب، علَّامة باللغة، من أهل الكوفة. قال ثعلب: لزمته بضع عشرة سنة، ما رأيت بيده كتابًا قط. له:"أسماء الخيل وفرسانها"، و"تاريخ القبائل"، و"النوادر في الأدب"، وغيرها. توفي سنة 231 هـ. انظر:"بغية الوعاة" (1/ 105) ، و"الأعلام"، للزركلي (6/ 366) .

(3) أبو زيد: سعيد بن أوس الأنصاري، من صليبة الخزرج. عالم بالنحو. قال المبرِّد: أعلم من الأصمعي وأبي عبيدة بالنحو. ترك مصنفات كثيرة، منها:"النوادر"، و"إيمان عثمان"، و"المطر والمياه"، و"غريب الأسماء"، وغيرها. توفي سنة 215 هـ. انظر:"الفهرست"86، و"هدية العارفين" (5/ 387) .

(4) قلت: لا زال أهل الخليج يستعملونه، يقولون: (لبن حَزِر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت