الصفحة 210 من 808

الجواب: وبحمده،، هذه جاءت في .. أنت تسأل عن الجمع بين الأذكار، ما فيه بأس .. يعني كونه يكرر في الموضع الواحد يأتي ما جاء في حديث يزيد عليه ما جاء في حديث آخر من الأدعية، هذا لا بأس به وإنما تنازعوا في دعاء الاستفتاح هل يجمعوا بين أكثر من استفتاح أما في الموضع الواحد تقول: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات ثم تقول سبحانك اللهم أو تقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح اللهم اغفر لي ونحو ذلك فهذا لا باس به الجمع بينها لا بأس به لأنها كلها واردة أو سنة لكن الافتتاح فتنازع أهل العلم، هل يفتتح بأكثر من واحد أم يكتفي بواحد وينوع، أم يكتفي بواحد دون تنويع مرة معنا المسألة في أول الكلام.

قال: (ويشدد الثانية كالأولى ثم يرفع مكبرًا ناهضًا على صدور قدميه) نقف عند هذا.

تنبيه هناك درس نبتدئه إن شاء الله في هذا المسجد فجر يوم الخميس في بعض الكتب المطولة، كتفسير ابن كثير وزاد المعاد والحموية والفرقان لشيخ الإسلام، وجامع الأصول ونحو ذلك من الكتب المطولة في رغبة بعض الأخوة في ذلك. نبتدأ هذا الأسبوع إن شاء الله.

سؤال:

الجواب: ارفع صوتك .. لا ما يرفع يديه السجدة الثانية ليست من المواضع الأربع لكن جاءت في بعض الأحاديث أنه كان يرفع يديه أيضًا في كل خفض ورفع كان يرفع يديه بين السجدتين هذه رواه النسائي وغيره وإسناده جيد لكن بعض أهل العلم يرى أنه شاذ والحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى قال: هو أقوى ما في الباب حديث النسائي، فإن فعله المرء إن فعل ذلك في بيته يعني في خلوته فلا بأس حتى لا تفوته السنة يعني يفعل عند الناس هذا فيه تشويش لأنها سنة ليست بثابتة بل فيها تنازع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت