الصفحة 209 من 808

قال: ربي اغفر لي، اللهم اغفر لي وارحمني إلى آخره واجبرني واهدني وارزقني فهذا أيضًا جائز، هنا قال ربي اغفر لي لأن هذا هو القدر المجزئ، فلو قال: اللهم اغفر لي لحديث ابن عباس الآخر فإن هذا لا بأس به.

سؤال:

الجواب: في السجود ذكرنا .. في سجود يضعها كوضع التكبير، يضع اليدين ويسجد بينهما، يسجد بين يديه، يعني تكون اليدين حذو، حذو ايش؟ المنكبين أو حذو فروع الأذنين، مثل التكبير ويضع الرأس أو الوجه بينهما، إذا جلس بين السجدتين فالأصابع تكون في حد الاعتدال ما يضمها ولا يفرقها إنما تكون في وضع الاعتدال، يعني كدا يضعها وضعًا لأنه ما جاء فيها سنة الضم وما لم يكن فيه خروجًا عن الأصل فيبقى في هذا الأصل، لأن التفريق خلاف الأصل يعني خلاف المعتاد، والضم خلاف المعتاد فما لم يرد فيه دليل الضم ولا دليل التفريق بقي على حال الاعتدال، الحال العادية.

سؤال: ما صحة الحديث: ربي اغفر لي أن أجمل الكمال ثلاث، وأوسطه خمس، وأتمه سبع؟

الجواب: لا .. ربي اغفر لي ما جاء فيها إن أجمل الكمال ثلاث وأوسطه خمس وأتمه سبع .. ما جاء فيه يقول فيها الوارد .. ما أدري هذا عشر ولكن أظن الحديث فيه ضعف، أو حديث صلينا مع أمير، قال: هذا أشبههم صلاة برسول الله - قال: فحذرنا تسبيحه بعشر تسبيحات، هذا تقدير لكن الحديث فيه نظر، والتسبيح بالعشر قال به عدد من أهل العلم، على العموم المسألة سهلة إن شاء الله.

سؤال: هل يشرع الجمع بين الأذكار في الصلاة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت