فهرس الكتاب
صعب، فقال: (( استعينوا بالركب ) )المقصود من ذلك ألا يكون المرفق ملاصقًا للأرض فيرفع المرفقين عن الأرض بجعلهما على ركبتيه أو فخذيه، هذا مع شدة التطام في الصف يكون أسهل من الانفراج، البطن عن الفخذين هذا أيضًا من المجافاة المسنونة، لكن ما يجافي البطن عن الفخذين بحيث يكون مجافاة مكروهة مثل أن يبعد جدًا بل يكون معتدلًا بحيث أن البطن يبتعد عن الفخذين حتى يكون في حالة ليس فيها تضام، ويستثنون من ذلك المرأة، فيقولون المرأة السنة لها أن تتضام، كما جاء عن عائشة تتضام، يعني ما تفرق تصلي صلاة الرجل وهذا أحد القولين في المسألة ز
والقول الثاني: أن المرأة كالرجل في صلاتها تجافي بين أعضاء بين العضدين، وتجافي البطن عن الفخذ، وتفرق الركبتين.
قال: (ويقول: سبحان ربي الأعلى) سبحان ربي الأعلى، كان النبي عليه الصلاة والسلام يقولها في سجوده، ولما نزلت: { ... } قال: (( اجعلوها في سجودكم ) )فهي ذكر واجب، واجب والقدر الواجب منه مرة واحدة عندهم، وأدنى الكمال ثلاث، وتمامه سبع، وقال بعض أهل العلم تمامه أو كماله عشر وهذه خلاف، هل هي سبع أو عشر الحسن رحمه الله، البصري يقول: وتمامه سبع، وهذا هو حد الاعتدال
(ثم يرفع رأسه مكبرًا) يرفع رأسه مكبرًا: يعني حالة كونه مكبرًا يرفع وهو يكبر، ويجلس مفترشًا يسراه ناصبًا يمناه هذه السنة أن يفترش اليسرى وينصب اليمنى، ويقول: ربي اغفر لي ربي اغفر لي هذا هو الواجب مرة واحدة، التكبير الآن هذا واجب كذلك قول: ربي اغفر لي واجب، ما زاد عن المرة مستحب، يعني لو قال: ربي اغفر لي ثلاث مرات مثل ما جاء في حديث حذيفه ربي اغفر ربي اغفر كررها لا بأس هذا أحد الصورتين الواردة أو