الصفحة 212 من 808

مجيد )) ويستعيذ من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسح الدجال، ويدعو بما ورد، ثم يسلم عن يمينه (( السلام عليكم ورحمة الله ) )وعن يساره كذلك، وإن كان في ثلاثية أو رباعية نهض مكبرًا بعد التشهد الأول وصلى ما بقي كالثانية بالحمد فقط، ثم يجلس في تشهده الأخير متوركًا، والمرأة مثله لكن تضم نفسها وتسدل رجليها في جانب يمينها.

ـــــــــــــــ

الشرح:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد.

فهذا تتميم لصفة الصلاة، فقال بعد كلامه عن الفراغ من السجدة الثانية من الركعة الأولى قال: ثم يرفع مكبرًا يرفع مكبرًا يعني يكبر في رفعه كما ذكرنا آنفًا من أن التكبير يكون في الانتقال، يرفع حال كونه مكبرًا، ناهضًا على صدور قدميه معتمدًا على ركبتيه إن سهل، هنا النهوض من الأرض يعني من السجود إلى الركعة الثانية أو من جلوس إلى الركعة التي بعدها يعني إلى قيام، كيف تكون صفته، عندهم أنه يعتمد على الأرض بصدور قدميه وهذا معنى قوله هنا: ناهض على صدور قدميه معتمدًا على ركبتيه، وذلك لما جاء من حديث وائل وغيره أن النبي - كان إذا نهض في الصلاة اعتمد على صدور قدميه وفي رواية اعتمد على فخذيه، وفي رواية اعتمد على الأرض، والرواية التي فيها اعتمد على الأرض هل تفهم من أنه اعتمد على الأرض بيديه أم أنه اعتمد على الأرض بركبتيه وبصدور قدميه، من فسر بعض الروايات ببعض قال: إن الأحاديث يفسر بعضها بعضًا فيكون ما جاء في صحيح البخاري من أنه عليه الصلاة والسلام إذا أراد القيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت