حرفان ومفترقين يعني هو استخدم في تنحنحه حرفين من مخرجين، يعني معناه تكلم. تبطل الصلاة كما ذكرت لأنه تكلم فيها في أشياء ذكرت لك تبطل بها الركعة وتلغى بها الركعة وأشياء تبطل بها الصلاة.
طبعا لاحظ أن كلامنا زين أن نبهت على هذا (وإن أتى بقول مشروع في غير موضعه كقراءة في سجود .... ) وإلى آخره طبعا مع إتيانه بالذكر المشروع في ذلك المحل، يعني هو سبح فقرأ، قال: رب اغفر لي فقرأ، يعني أتى بالذكر المشروع وأتى زيادة عليه بالذكر غير المشروع، أما لو لم يأت بالذكر المشروع أصلا واستبدله بالذكر الذي لم يشرع في هذا المكان، فيكون هو قد ترك واجبا، فهنا ننظر هل تركه عمدا أو سهوا، فإن كان عمدا بطلت الصلاة وإن كان سهوا جبرها بسجود السهو.
وهذا سؤالك يا عبد الله: إذا غلب الوسواس على امرئ في صلاته من أولها إلى آخرها هل تبطل صلاته؟ وما هو السبيل الأمثل للقضاء على الوسوسة؟
الجواب: هذا يحتاج إلى جلسة فيه.
سؤال: هل يصح تفسير معنى { ... } أي اتخذ ما يهواه إلها فإذا هوى المال عبده وإذا هوى الصور عبدها وإذا هوى المناصب عبدها؟
الجواب: { ... } قال العلماء في تفسيرها أي اتخذ هواه مطاعه فما يأمره به الهوى أطاعه، أمره أو نهاه أطاعه، فجعل المطاع هو الهوى، فهذا اتخاذ للهوى إلها، والمقصود به في عبادة غير الله جل جلاله. نكتفي بهذا القدر. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.