الصفحة 343 من 808

قال: (أو تنحنح من غير حاجة) التنحنح معروف، التنحنح من غير حاجة هذا فيه احتراز مما إذا كان لحاجة وذلك لأنه - جاء عنه فيما رواه أحمد وابن خزيمة في صحيحه وبعض أصحاب السنن أنه كان يدخل عليه علي رضي الله عنه في كل يوم في أول النهار وفي آخره فمرة دخل فتنحنح النبي - وهو يصلي، فدل ذلك على أن التنحنح في الصلاة جائز لكن إذا كان له حاجة، أما إذا لم يكن له حاجة فهو مكروه، فإن بان حرفان من التنحنح بطلت الصلاة. هذا كله راجع إلى الزيادة فذكر زيادة الأقوال المشروعة وزيادة الأقوال التي ليست من جنس أقوال الصلاة. بعد ذلك فصل يذكر النقص، من ترك ركنا وعلى التقسيم الذي سلف.

سؤال: إذا أكل شيئا مما بين الأسنان؟

الجواب: لا بقايا الطعام يجب عليه أن يلفظها لأنها أولا أكل فلا يبقيه في فمه، الثاني أنها قد تكون فيها دم، أو تغيرت بما في الجسم من أشياء فتكون نجاسة. فإما أن تكون باقية على أنها أكل لا بد أن يخرجها، أو أن تكون نجاسة فلابد أن يخرجها.

سؤال: الأطفال؟

الجواب: الأطفال إذا كان دون التميز ما عليه لا وضوء ولا صلاة، يصلي هكذا لتعويده، إذا بتنبه واحد بعد التمييز يعني بعد سن السابعة إذا عقل الصلاة وأراد يصلي وأخطأ أو شيء تنبه بيدك أو نحو هذا لا بأس.

سؤال: ؟

الجواب: إنا قلنا إذا كان النحنحة للمصلحة فإنه لو بان منها حرفان ما يضر، لكن إذا كان من غير حاجة فهنا يقيض، بأنه إذا كان من غير حاجة فبان حرفان بطلت. يعني تستخدم الألف والحاء (إح) هذا بان حرفان، ممكن أن تستخدم حرف الحاء فقط؟ جربها. (بان حرفان) يعني سُمع له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت