الصفحة 52 من 808

ورجح بعضهم الأول للمناسبة، فمن رأى أن قوله الصلاة خير من النوم يناسب الثاني جعلها في الثاني لأن الآذان، لأن قول القائل الصلاة خير من النوم، أي صلاة؟ صلاة الفجر، قد كان بلال أذن فلما أتى وقت الإقامة تأخر النبي - فسأل عنه يعني أتاه في البيت وقالوا له إنه نائم فرفع بأعلى صوته بلال - رضي الله عنه - قائلًا: الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم، بصوت عال فاستيقظ النبي - وأمر بإضافتها في الآذان، قالوا فهذا يناسب أن تكون في الثاني، لأن الصلاة المقصود بها صلاة الفجر، والآذان الأول إنما هو لإيقاظ النائم ولكي يرجع القائم يعني ينتبه القائم لقرب الوقت، فتناسب الثاني، والذين قالوا بالأول استدلوا ببعض الألفاظ في الحديث وقالوا أيضًا المناسبة إذا جعلنا الأول ما بينه وبين الثاني إلا مدة قليلة فإن قول القائل في الآذان الأول الصلاة خير من النوم هذا يعني أن يستعد، يقوم ويستعد لصلاة الفجر، فجعلوا المناسبة للثاني دون الأول، وعلى العموم هي راجعة إلى ما يفتي به علماء البلد فلا يسوغ مخالفتهم في ذلك لألا يحصل الالتباس ويؤثم المرء نفسه وغيره في هذه العبادة العظيمة.

قال: (مرتين) مرتين يعني في الآذان يقول الصلاة خير من النوم مرتين بعد الحيعلة.

سؤال: إذا نسى في الفجر أن يقول: الصلاة خير من النوم ماذا يفعل؟

الجواب: هي من الآذان، يعيدها .. يعني طال الفصل أو لحظها في نصفه، خلاص يعيدها ويكمل ما بعدها، إذا كان يعني ارتبك قال الله أكبر قبل أن يقول الصلاة خير من النوم، يعيدها ثم يكمل الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. أما إذا طال الفصل فإنه يعيدها بصوت عال إذا طال الفصل حتى ما يلتبس على الناس أنها الآذان الأول فإذا كان يسبب تشويش لأن المؤذنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت