الصفحة 51 من 808

قوله: (يمينًا وشمالًا) راجعة إلى الحيعلة الأولى والثانية جميعًا أو كل واحدة تختص بجهة؟ الجواب أن اليمين يكون للأولى حي على الصلاة يلتفت يمينًا وحي على الفلاح يلتفت شمالًا هذا الذي ذكروه، وقال بعض أهل العلم أنه يلتفت في الحيعلة يمينًا وشمالًا في حي على الصلاة وفي حي على الفلاح يلتفت يمينًا وشمالًا.

قال: (قائلًا بعدهما ـ يعني بعد الحيعلة ـ في أذان الصبح الصلاة خير من النوم مرتين) ، قوله: (في أذان الصبح) الكلام على الآذان للصلوات المكتوبة، معنى ذلك قوله في آذان الصبح يعني الآذان ايش، الثاني وهذا هو المشهور وهو الذي يناسب المقام في أنه يقال فيها الصلاة خير من النوم، وهذا جاءت فيه يعني كل هذه المسائل الأحاديث فيها كثيرة، يعني باب الآذان الأحاديث والأدلة فيه كثيرة فالمقصود بآذان الصبح الآذان الثاني، وإن أذن في الأول أيضًا فلا بأس لأنه قد جاء هذا أيضًا عن جمع من أهل العلم، ولكن الذي عليه العمل في هذه البلاد أن قول الصلاة خير من النوم هي في الآذان الثاني، ولا يسوغ مخالفة ما عليه الفتوى عند أهل البلد في جعل الصلاة خير من النوم في جعلها الآذان الثاني وذلك لأن الناس إذا سمعوا في الآذان الصلاة خير من النوم فهموا منه أن الآذان هو الآذان الثاني وأن وقت الفجر قد دخل، ومن الناس من أذن فقال الصلاة خير من النوم في الآذان الأول فقام من في البيوت من بعض النساء أو بعض كبار السن أو بعض من سمع قام وتوضأ وصلى على أساس أن الآذان هو الآذان الثاني لأنه سمع فيه الصلاة خير من النوم، فمادام إن الفتوى في هذه البلاد على أن الصلاة خير من النوم تقال في الآذان الثاني فلا يسوغ مخالفتها لأن الأحاديث الواردة في هذا الباب كما رواها النسائي وغيره تحتمل أن يكون في الثاني وتحتمل أن يكون في الأول، وقد رجح بعض أهل العلم الثاني للمناسبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت