العظيم الذي يحباه رسولنا -. نسأل الله أن يجعلنا ممن شفع فيهم رسول الله -.
من الأدعية المعروفة أيضًا بعد الآذان أن تقول: اللهم صلي على محمد ثم تقول رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد - نبيًا وهذه تقال بعد الآذان، وقال بعض أهل العلم إن موطن قول رضيت بالله ربًا إلى آخره وهو بعد قول المؤذن أشهد أن محمدًا رسول الله، فإذا قالها مرتين قلت رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد - نبيًا.
إذا تبين ذلك فهل مبحث أخير، هل عند سماع الإقامة يقال مثلما يقول المؤذن؟ يعني هل الإقامة مثل الآذان؟ أم تختلف؟ ظاهر ما سمعنا أن هذا يختص بالآذان، لكن قال بعض أهل العلم منهم الشيخ عبدالعزيز بن باز حفظه الله إن الإقامة آذان لأن النبي - قال: (( بين كل أذانين صلاة ) )فسمى الإقامة أذانًا، وقال من سمع النداء وفي رواية من سمع الآذان فيدخل فيه الآذان والإقامة جميعًا لأن كل منهما أذان لقوله بين كل أذانين صلاة، وعليه فعلى هذا القول يقال مثل ما يقول المؤذن سرًا إذا أقام المؤذن تقول مثل ما يقول سرًا فإذا ختم تقول هذا الدعاء اللهم رب هذه الدعوة التامة إلى آخره. وهذا ظاهر من حيث الاستدلال والعامة عندهم في هذا المقام أدعية متنوعة لكن تعليم الناس السنة وهدايتهم لها هو الذي ينبغي من طلاب العلم إرشادًا طيبًا لينًا لعله أن يكون في ذلك الخير له ولهم إن شاء الله تعالى.
نقف عند هذا، وباب الآذان والإقامة أمررناه بسرعة وذلك لوضوحه أسال الله جل وعلا لي ولكم الهدى والسداد والتوفيق إلى الرشاد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.