الصفحة 8 من 21

فأخذ بلال يبكي .. وأقترب وقبل ذلك الخد ثم قاما وتعانقا وتباكيا.

* هذه هي حياتهم يوم تعاملوا بالإسلام رضي الله عنهم أجمعين..

أن بعضنا يسيء للبعض في اليوم عشرات المرات .. فلا يقول: عفوا أخي.

إن بعضنا يجرح بعضا جرحا عظيما .. في عقيدته ومبادئه وأغلى شيء في حياته فلا يقول .. سامحني.

إن البعض قد يتعدى بيده على زميله .. وأخيه .. ويخجل من كلمة: آسف.

الخلق الرابع: الدعاء

قال الله تعالى: ( والذين جاءوا مِن بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان)

وقال تعالى: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات)

وقال تعالى: (ربنا اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين، يوم يقوم الحساب)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ، ولك بمثل"مسلم

وقال ابن كثير:"وقد أثنى على الشافعي غير واحد من الأئمة منهم: عبد الله بن مهدي، وقد سأله أن يكتب له كتابًا في الأصول فكتب له الرسالة وكان يدعو له في صلاته، وكذلك أثنى عليه شيخه مالك بن أنس، وقتيبة بن سعيد - وقال هو إمام -، وسفيان بن عيينة، ويحي بن سعيد القطّان -وكان يدعو له أيضًا في صلاته، وأبو عبيد القاسم بن سلام - وقال: ما رأيت أفصح، ولا أعقل، ولا أورع من الشافعي -، ومحمد بن الحسن، وخلق كثير، وكان أحمد بن حنبل يدعو له في صلاته نحوًا من أربعين سنة،"

الخلق الخامس: التواصي

من أسباب نجاة العبد من الخسارة العظمى والنكبة الكبرى ، يقول الله تعالى: وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ إِلاَّ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقّ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ [سورة العصر] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت