فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 19 من 32

ومن عقائدهم في الأَئمة: أن الآخرة للإمام، وأَن الجنة مَهْرُ فاطمة رضي الله عنها، وأَن الأَئمة يأكلون من الجنة في الدُّنيا، وأَنّ حساب الخلق إلى الأَئمة يوم القيامة.

ويُفسِّرون آيات القرآن في التوحيد، والإسلام والإيمان، والحلال، والحرام للأَئمة الإثني عشر.

وهكذا من صفات تصل إلى حدِّ النبوة حينًا والإلهية حينًا آخر، لمراجعهم وآياتهم.

ولهذا فإنّ الرافضة إذا ذكروا أئمتهم يصلون عليهم بأَسمائهم ولا يصلون على غيرهم، ممن هو خير منهم وأَحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فينبغي أن يخالفوا في هذا الشعار [1] .

10-اعتقاد العصمة لأئمتهم من الخطأ والسهو والنسيان. وأَول من اخترع لهم هذه العقيدة الضالّة: عبد الله بن سبأ اليهودي، وقيل: هو ذاك الخبيث الآخر، الذي يسميه المسلمون: شيطان الطاق، ويسمِّيه الشيعة: مؤمن آل محمد واسمه: محمد بن علي بن النعمان الأحول الهالك نحو (60هـ) ، من غلاة الشيعة، تنسب إليه فرقة يُقال لها: الشيطانية عَدَّها المقريزي من فرق المعتزلة [2] .

11-عقيدتهم بردَّة الصحابة رضي الله عنهم وإلحاق مستقبح الأَوصاف والأَفعال بهم، سوى ثلاثة، وفي بعض رواياتهم أَربعة، وفي بعضها ستة، منهم: سلمان، والمقداد، وأبو ذر، وعمار. ولهذا فإذا ترضّوا عن الصحابة يعنون بهم هؤلاء رضي الله عنهم، ومنهم من يقيد فيقول: وعن صحابته المنتجبين.

ومن كلام السَّلف الحقّ: إنّ الله أمرَ بالاستغفار لأَصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فَسَبَّهم الرافضة [3] .

(1) جلاء الأَفهام لابن القيم: (ص/278) ..

(2) الأعلام للزركلي: (6/271) ..

(3) منهاج السنة: (5/234) ، وبنحوه عن عائشة رضي الله عنها كما في صحيح مسلم. وانظر: إعلام الموقعين: (1/151) ، (2/285) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت