ومن أصولهم في الصحابة رضي الله عنهم: أنه لا ولاء إلا ببراء [1] أي: لا ولاء للإسلام، إلا بالبراءة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وَيُسَمُّوْنَهُمَا: الجبت والطاغوت.
وهذه العقيدة الخبيثة النكراء، طعن في الطريق الناقل لمصدر التشريع من السُّنَّة النَّبويَّة. وهذا إبطال لحجية السُّنَّة النبوية، ولهذا قصروا حجيتها على رواية المعصومين من طريقهم.
وهم بجانب ذلك يدافعون عن المرتدين كمسيلمة وأَصحابه [2] والمختار الثقفي [3] وزنادقته، ونصير الشرك الطوسي [4] وأضرابه، ويلقبون أبا لؤلؤة المجوسي، قاتل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بلقب بَابَا شجاع الدين [5] . ويسمون يوم قتل عمر رضي الله عنه يوم العيد الأَكبر. يوم البركة....
ويفسرون آيات الشرك والكفر، والفحشاء، والمنكر، والبغي، بالصحابة من المهاجرين والأنصار ممن رضي الله عنهم ورضوا عنه، بنص القرآن.
ومن خَبيث سخافاتهم أن أمينهم: عبد المحسن الرشتي سُئِلَ عن نبش قبر صاحبي النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وإخراجهما حيَّيْن، هل يُصلبان ويُحْرقان؛ لأنهما سبب ضلال الأُمة؟ فأَجاب: هذه مسألة عويصة جدًّا، وليس عندي شيء يرفع هذا الإشكال وأَحاديثنا صعب مستصعب [6] ، لعنة الله على هذا الوَرعَ الوَزغ.
وصدق وهو كذوب إن حديثهم صعب مستصعب؛ لأنه يناقض الفطرة، ويباين المنقول والمعقول.
(1) انظر: الاعتقادات للمجلسي: (ص/90-91) ووسائل الشيعة: (5/389) ..
(2) انظر: الإمام الحسيني للعلايلي: (ص3، 4، 19) ، وراجع المنتقى: (ص 271-273) ..
(3) انظر: السرائر لابن إدريس: (ص/475) وتاريخ الكوفة: (ص/62) ..
(4) انظر: روضات الجنات للخونساري: (6/300-391) . والحكومة الإسلامية للخميني: (ص/128) ..
(5) انظر: الكنى والأَلقاب للقمي: (2/55) .
(6) بحار الأنوار للمجلسي: (2/192) ، وانظر: أصول مذهب الشيعة: (1/384) ..