فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 308

بدر، فناسب ذكر التخويف.

وآية الرعد: نزلت فيمن هداه الله وأناب إليه، والمراد بذلك الذكر: ذكر رحمته وعفوه ولطفه لمن أطاعه وأناب إليه.

وجمع بينهما في آية الزمر، فقال تعالى: (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) أي عند ذكر عظمته وجلاله وعقابه،

ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر رحمته وعفوه وكرمه.

170 -مسألة:

أجوابه: قوله تعالى: (وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ) .

تقدم في البقرة.

171 -مسألة:

قوله تعالى: (فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ(35 ) ) . وفى

الأعراف: (بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ(39 ) ) ؟ .

جوابه:

أن الآية هنا في قريش وكفرهم بصلاتهم عند البيت مكاء

وتصدية. وآية الأعراف: في قوم ضلوا وأضلوا غيرهم بما

كسبوا من إضلال غيرهم مع كفرهم، فناسب زيادة

العذاب وتضعيفه لزيادة الكسب في الضلالة.

172 -مسألة:

قوله تعالى: (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت