فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 308

جوابه:

المراد: هل يجازى بالظلم والمعاصى حتما إلا الكفور، لأن المؤمن قد يعفى عنه، فلا يجازى بمعصية تفضلا عليه، ولشرف الإيمان.

351 -مسألة:

قوله تعالى: (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ) وقال

تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ) وفى

.بس: (لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ) الأية.

جوابه:

أن المراد بآية فاطر مطلق الأمم كعاد وثمود وقوم نوح وقوم

إبراهيم وفى العرب من ولد إسماعيل، خالد بن سنان،

وحنظلة بن صفوان وفى بنى إسرائيل موسى وهارون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت