فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 308

مع العلم بالفاعل، فختمت كذلك مناسبة بين صدر الكلام، وختمه.

والثانية: جاءت بعد بسط الكلام في عذر المعذورين فناسب

البسط في توبيخ مخالفيهم، والتوكيد فيه بتصريح اسم

الفاعل، ولذلك صدر الآية ب (إنما) الحاصرة للسبيل عليهم،

وأما ختم الأولى ب (لا يفقهون) ، والثانية ب

(لا يعلمون) :

أما الأولى: فلأنهم لو فهموا ما في جهادهم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأجر لما رضوا بالقعود ولا استأذنوا عليه.

والثانية: جاءت بعد ذكر الباكين لفوات صحبة رسول الله

-صلى الله عليه وسلم - لعلمهم بما في صحبته من الفوز والمنزلة عند الله تعالى،

فلو علم المستأذنون ما علمه الباكون لما رضوا بالقعود، لكنهم لا يعلمون.

184 -مسألة:

قوله تعالى: (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت