فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 308

لم يقل"صبور ولا شكار فما فائدة ذلك التغاير وكلاهما للمبالغة؟ ."

جوابه:

أن نعم الله تعالى مستمرة متجددة في كل حين وأوان فناسب

(شَكُورٍ) لأن صيغة"فعول"تدل على الدوام كصدوق

ورحوم وشبهه.

وأما المؤلمات المحتاجة إلى الصبر عليها فليست عامة بل تقع في بعض الأحوال فناسب صبار، لأن:"فعالا"لا يشعر بالدوام كنوام وركاب وأكال، ولمراعاة رؤوس الآي.

218 -مسألة:

قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا)

جوابه:

تقدم في المائدة مثيله.

219 -مسألة:

قوله تعالى: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)

ولم يقل بعده:"لأعذبنكم أشد عذاب"كما قال (لَأَزِيدَنَّكُمْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت