فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 308

التنبيه.

256 -مسألة:

قوله تعالى: (لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا) وقال بعده: (فَأَرَدْنَا) ، وقال في الثالثة: (فَأَرَادَ رَبُّكَ) ؟ .

جوابه:

أن هذا حسن أدب من الخضر مع الله تعالى.

أما في الأول: فإنه لما كان عيبا نسبه إلى نفسه.

وأما الثاني: فلما كان يتضمن العيب ظاهرا، وسلامة الأبوين من الكفر، ودوام إيمانهما باطنا قال: أردنا، كأنه قال: أردت أنا القتل وأراد الله سلامتهما من الكفر وإبدالهما خيرا منه.

وأما الثالث: فكان خيرا محضا ليس فيه ما ينكر لا عقلا ولا

شرعا نسبه إلى الله وحده فقال: فأراد ربك.

257 -مسألة:

السورة.

قوله تعالى: (سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا(78)

ثم قال: (ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا(82)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت