فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 308

وقال في الزخرف: أبث (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ(65) ؟ .

جوابه:

أن آية مريم تقدمها وصف الكفار باتخاذ الولد وهو كفر

صريح، فناسب وصفهم بالكفر.

ولم يرد مثل ذلك في الزخرف، بل قال تعالى: (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ) فوصفهم بالظلم لاختلافهم.

246-مسألة:

قوله تعالى: (إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا(41) . في إبراهيم وإدريس وفى موسي: (رَسُولًا نَبِيًّا) ، وفى إسماعيل: (صَادِقَ الْوَعْدِ) . ما وجه تخصيص كل منهم بما وصف به وكل منهم كذلك؟ .

جوابه:

أما إبراهيم عليه السلام فلعل المبالغة في صدقه لنفى ما توهم منه في الثلاثة التي ورى بها وهي:"إنى سقيم"ولسارة:"هي أختي"، و"فعله كبيرهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت