فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 308

ولما قال قبل الأولى: فأمليت للكافرين، ثم أغنى ذكر الإملاء

فيما بعد، ولأن الإهلاك إنما هو كان بعد الإملاء المذكور.

ولما تقدم في الثانية: (ويستعجلونك) ناسب (أَمْلَيْتُ لَهَا) أي لم أعجل عليهم عند استعجالهم العذاب.

290 -مسألة:

قوله تعالى: (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ(50 ) ) وقال تعالى

بعده: (فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ(56 ) ) وكلاهما للذين آمنوا

وعملوا الصالحات؟ .

جوابه:

لما تقدم ذكر الإنذار في الأولى وهو في الدنيا، ذكر جزاء

إجابته في الدنيا وهي مغفرة ورزق كريم.

ولما تقدم في الثانية ذكر العقاب بقوله تعالى: (عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ(55)

وهو يوم القيامة، ناسب ذلك: (فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ(56 ) )

أي يوم القيامة.

291 -مسألة:

قوله تعالى: (وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ) وفى

لقمان بحذف (هُوَ) ؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت