فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 308

الصلة والانتقال إلى المقول فما فصل بين متلازمين، ولو

أخره في قصة هود عليه السلام لفصل بين الصلة وتمامها

المعطوف عليها لأن قوله تعالى: (وكذبوا) من تمام الصلة.

295 -مسألة:

قوله تعالى: (فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ(41 ) ) معرفا، وقال

بعده: (فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ(44 ) ) منكرا؟ .

جوابه:

أن القرن الأول معروف أنهم قوم هود لقوله تعالى: (مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا) ، وأول قرن بعد نوح: قوم هود.

وقوله تعالى: (قُرُونًا آخَرِينَ) غير معروفين بأعيانهم

فجاء بلفظ التنكير بقوله تعالى: (لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ) لأن عدم

الإيمان هي الصفة العامة لجميعهم.

296 -مسألة:

قوله تعالى: (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ) وقال تعالى: (قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ) الآية. فما وجه فسادهما باتباع الحق أهواءهم؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت