فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 308

بمعاصيهم قبل الرسل يقولون ذلك لعذبناهم بها قبل الرسالة لكن يؤخر العذاب إلى ما بعد إرسال الرسل لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، وقوله تعالى: (لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا) أي: بعد إبراهيم كما أرسلت إلى بنى إسرائيل وفرعون، فألزمهم الحجة بقوله: أو لم يكفر الذين أرسل إليهم موسى به، وقالوا ساحران والله أعلم.

327 -مسألة:

قوله تعالى: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا)

وفى حم عسق: (فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) ؟ .

جوابه:

أن آية القصص، تقدمها ذكر الكفار وهم المغترون بزينة

الدنيا من مساكن وأموال وخدم وناسب ذلك

ذكر الزينة وختمها بقوله تعالى: (أَفَلَا تَعْقِلُونَ) وآية

حم تقدمها آيات نعمه على عباده المؤمنين، وهم لإيمانه

بالآخرة لا يغترون بزينة الدنيا فناسب عدم الزينة، وختم الآية بقوله تعالى: (وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)

328 -مسألة:

قوله تعالى: (إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت