فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 308

جوابه:

أن المراد هنا ذكر استمرار نعمه وقدرته على الناس

قوما بعد قوم. والمراد بآية الشورى ابتداء خلقه الدواب

وبثها في الأرض.

408 -مسألة:

قوله تعالى: (وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا)

وقال تعالى في البقرة: (وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ) ؟ .

جوابه:

أن المراد"بالرزق": الماء، لأنه سببه وأصله، وبه نبات

الأرزاق تسمية للسبب باسم المسبب.

وخصص لفظ"الرزق"هنا لتقدم قوله تعالى: (وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ) لحاجته لا في الرزق.

40 -مسألة:

قواته تعالى: (وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً) وقال تعالى في الزمر: (فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ(68) ؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت