فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 308

الأمر بها ما في قوله: (قل) لتطرق احتمال قصد الإخبار

مع بعده.

479 -مسألة:

قوله تعالى: (برب الناس) وهو رب كل شك فما وجه

تخصيص الناس؟ .

جوابه:

أن المستعاذ منه الوسوسة وهي مخصوصة بالناس، فناسب

استغاثتهم لسيدهم، وتسميتهم لذلك.

480 -مسألة:

قوله تعالى: (بِرَبِّ النَّاسِ(1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3)

إلى آخر السورة. المستعان به في هذه ثلاث صفات، والمستعاذ منه شر واحد وهو: الوسوسة.

وفى سورة الفلق: المستعاذ به بصفة واحدة، والمستعاذ منه

أربعة أشياء؟ .

جوابه:

أن البناء على المطلوب منه ينبغي أن يكون بقدر المسؤول. والمطلوب في"سورة الناس"سلامة الدين من الوسوسة"القادحة فيه."

وفى"سورة الفلق"تتعلق"بالنفس والبدن والمال"وسلامة

الدين أعظم وأهم، ومضرته أعظم من مضرة الدنيا.

481 -مسألة:

قوله تعالى: (بِرَبِّ النَّاسِ(1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) بدأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت