وكذلك جاء في لقمان بعد قوله تعالى: (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا، وفى الحديد بعد قوله تعالى:(وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ)
وأما آية النساء الثانية: فنزلت قي طعمة بن أبيرق لما سرق
درع قتادة بن النعمان رضى الله عنه وحلف عليه، ورمى به
اليهود، ثم ارتد ولحق بمكة، فناسب: (خوانا) .
وأيضا: فلتقدم قوله تعالى: (عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ)
66 -مسألة:
قوله تعالى: (ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ) ومثله في آل عمران.
وقال في النحل والزمر: (ما عملت) *
جوابه:
هو من باب التفنن في الألفاظ والفصاحة.
وأيضا: لما تقدم في الزمر لفظ الكسب في مواضع مثل (وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا، وَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عملوا. فعدل إلي لفظ(عملوا) تركا للتكرار، ولم يتقدم ذلك في البقرة وآل عمران.