فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 14 من 107

فتبًا لمسلم لا يملك في حياته مع الناس إلا النخوة الجاهلية, وفيها حمل الناس على أنهم لا يعترفون بالحق ولا يرجعون إليه خشية الملامة, فيصر المسلم على الباطل مهما خسر في ذلك, ولو أن هؤلاء يتأدبون مع الله لكان المستحكم حامدا لله وشاكرا له, لأنه يسر له بأخذ حقه لا بحوله وقوته, وكذلك يشكر لمن رجع إلى الصواب واعترف له بالحق. وإذا كان لا يتوصل إلى الحق إلا بعد مغالطة من قبل خصمه, فهنا يصبر ويتحمل ويأخذ حقه بالطرق الشرعية ويتجنب الفتن.

الصورة الثانية عشرة:

الرماية عند رجوع المسروق والمنهوب وما أشبه ذلك.

الصورة الثالثة عشرة: الرماية إذا ظهر الماء الجوفي:

فأين شكر نعمة الله عند هؤلاء؟ ومن جملة عدم شكر نعمة الله مواجهة نعمة ظهور الماء بالرماية اغترارا بما من الله به عليهم.

الصورة الرابعة عشرة: الرماية عند موت الشاب أوالشابة الذي لم يتزوج:

والرماية من قبل الشباب, وهي بدعة قبيحة.

الصورة الخامسة عشرة: الرماية بالمدفع عند الإفطارفي رمضان:

ومن المعلوم قطعا أن المسلمين يفطرون عند غروب الشمس, ضرب المدفع أم لم يضرب. فهذه الرماية بدعة.

الصورة السادسة عشرة: الرماية عند إرادة شخص (الأخوة) مع قبيلة أخرى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت