وهذا الفعل فيه مفاسد عظيمة, منها:
سلب ونهب أموال الناس بدون حق, ومنها: قتل الأنفس البريئة ظلما وعدوانا في بعض الأحيان, لأن الأشخاص المنهوبين قد يقاومون ويدافعون عن أنفسهم فيحصل ما يحصل.
ومنها: ترويع الآمنين, وهذا محرم كما تقدم.
ومنها: تعطيل حركات المسلمين. فكم من أشخاص يتوقفون عن البحث عن الأرزاق وغيره من أجل هذه الفتن؟.
ومنها: تشجيع الناس على السرقة بهذه الصورة.
فهذا الفعل محاربة لله ورسوله وللمؤمنين وإفساد في الأرض, وقد قال تعالى: { إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم } [المائدة] .
ويقول سبحانه: { وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد } (البقرة] .
وليس مبررا لهؤلاء أن لفعلوا هذا أتفعل بحجة أن قبيلة بني فلان لم تنصفهم فليطالبوا بحقهم بطرق لا تخالف الشرع, وهذا الفعل منهم من أسبابه عدم اهتمام الدول بحل النزاعات بين القبائل.
فالواجب عليها الاهتمام بحل هذه النزاعات,
وعلى هذا فلا يجوز لأي مسلم أن يشارك في هذه التقطعات, وإن أخذت أمواله وانتهك عرضه, ولا يوفق لهذا الخير واجتناب هذه الفتن وغيرها إلا الراشدون. جعلنا الله منهم.
2-تقطعات في الخبوت وغيرها من قبل بعض العصابات الجاهلية: