فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 68 من 107

وقد يكون في مقدمة من يغتال علماء المسلمين, وتارة بالاختطافات, وتارة بالسلب والنهب للأموال وتارة بالتخطيطات للثورات والانقلابات.

فبلاء الأمة بهم عظيم وشرهم مستطير. فهم المحاربون حقا لله ولرسوله, وقد قال الله سبحانه وتعالى: { إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم } [المائدة] . وقال الله سبحانه وتعالى: { ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد * وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد } [البقرة] .

وهذا العمل في أوساط المسلمين عرف به من زمن قديم أهل الأفكار المنحرفة والعقائد الضالة, يفعلونه تارة نكاية بالمسلمين وتارة يتقربون به إلى الله رب العالمين على حد زعمهم.

فالمسلمون المعتصمون بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بريؤن من هذا العمل وأهله.ولا بد من الوقوف ضد هؤلاء من جميع المسلمين حكومة وشعبا. والله المستعان

نصيحة للعابثين بالسلاح:

يجب على كل مسلم أن يعلم أن قتل المسلم لأخيه المسلم عمدا أمر لا يتوقع ولا يتصور وجوده بل ممتنع عند كل مسلم ومؤمن يحمل في قلبه الأخوة الإسلامية. قال تعالى: { وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ } [النساء] . فلم يجعل الله قتل المؤمن لأخيه إلا في حالة واحدة وهي"الخطأ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت